ترحيب خليجي ومصري بمقترحات كيري لحل النزاع الفلسطيني-الإسرائيلي

58
سعوديتا -

رحبت كل من السعودية والبحرين وقطر ومصر، اليوم الخميس، بمقترحات وزير الخارجية الأميركي جون كيري بشأن الحل النهائي للنزاع الفلسطيني ــ الإسرائيلي.

وقال مصدر مسؤول بوزارة الخارجية السعودية، في بيان اليوم الخميس، إن المملكة ترى بأن المقترحات تتماشى مع غالبية قرارات الشرعية الدولية وعناصر مبادرة السلام العربية التي تبنتها قمة بيروت العربية في العام 2002 وقمة مكة الإسلامية في العام 2005 وتشكل أرضية مناسبة لبلوغ الحل النهائي للنزاع الفلسطيني-الإسرائيلي.

بدورها، نقلت وكالة أنباء البحرين “بنا” -عن وزارة الخارجية البحرينية في بيان لها اليوم- أن مقترحات وزير الخارجية الأميركي تمثل إطارا ملائما للتوصل لتسوية للقضية الفلسطينية بما يتناسب مع قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة ومبادرة السلام العربية.شددت المنامة على أن التسوية العادلة والشاملة للقضية الفلسطينية ستنعكس إيجابا على دول المنطقة كافة وستسهم في تعزيز الأمن والاستقرار بها وتحقيق التنمية والرخاء لشعوبها.
كما رحبت دولة قطر، اليوم، بمقترحات كيري. ونقلت وكالة الأنباء القطرية “قنا،” عن وزارة الخارجية القطرية في بيان لها اليوم، قولها إن المقترحات تتسق مع أغلبية قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، مؤكدة دعم قطر للمساعي الرامية إلى إحياء عملية السلام في منطقة الشرق الأوسط.

وجددت قطر تأكيدها على ضرورة إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وفق مرجعيات مبادرة السلام العربية وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

وفي القاهرة، أكدت مصر أن المبادئ التي طرحها كيري لإحياء عملية السلام تنسجم ــ في معظم جوانبها ــ مع التوافق الدولي والرؤية المصرية، مشددة على أن العبرة تظل دائما في إرادة التنفيذ.

وقال المستشار أحمد أبوزيد المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية، في بيانه اليوم، إن “الرؤية التي طرحها الوزير كيري تحتاج إلى دراسة وتقييم شاملين”، مشيرا إلى أن كيرى تحدث بشأن جوانب متعددة من تلك الرؤية مع سامح شكري وزير الخارجية المصري خلال الأشهر الأخيرة في إطار تواصله مع الأطراف الدولية والإقليمية الرئيسية.وشدد أبو زيد على أن إعادة إطلاق عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين تحتاج إلى جهد كبير خلال المرحلة القادمة، مؤكدا أن بلاده على استعداد دائم للمشاركة في هذا الجهد ورعايته مع شركائها الإقليميين والدوليين وفي مقدمتهم الإدارة الأميركية الجديدة والتواصل المباشر مع طرفي النزاع وذلك استنادا إلى ما لديها من خبرة وتجربة تاريخية تتسم بالشمولية والواقعية على النحو الذي ورد في الرؤية التي طرحها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خلال شهر مايو عام 2016.
وكان وزير الخارجية الأميركي قد طرح، في خطاب ألقاه أمس الأربعاء في مقر الوزارة في واشنطن قبل أن يترك منصبه في 20 يناير المقبل، عددا من المبادئ التي يمكن أن تستخدم أساسا لمفاوضات جدية عندما يكون الطرفان مستعدان ومنها: إقامة حدود آمنة ومعترف بها من قبل الأسرة الدولية بين فلسطين و”إسرائيل” قابلة للاستمرار وذلك عبر التفاوض على أساس حدود 1967 مع عمليات تبادل متساوية لأراض يقبل بها الطرفان بجانب تحقيق فكرة القرار 181 للجمعية العامة للأمم المتحدة ــ الصادر في عام 1947 ــ بشأن دولتين وشعبين وإيجاد حل عادل ومقبول وواقعي لمشكلة اللاجئين الفلسطينيين بمساعدة دولية يشمل تعويضا وخيارات ومساعدة للعثور على مساكن دائمة بجانب إنهاء النزاع والمطالب العالقة لتتاح إقامة علاقات طبيعية وتعزيز الأمن الإقليمي للجميع كما هو وارد في مبادرة السلام العربية.

أكتب تعليقاً

avatar

wpDiscuz

Powered by themekiller.com anime4online.com animextoon.com apk4phone.com tengag.com moviekillers.com